عن الدور
نبحث عن قائدة تربوية لا تكتفي بإدارة روضة، بل تقود تجربة تُنمّي الطفل إيمانيًا وسلوكيًا ووجدانيًا ومعرفيًا. في التعليم المبكر (٣–٦ سنوات)، يبدأ الطفل من ذاته قبل الآخر، ومن المحسوس قبل المجرّد؛ فيتعلم أن يطمئن، ويلعب، ويستكشف، ويتعامل، ويعبّر عن نفسه بلطف. دورك أن تقودي هذه البدايات، وأن تجعلي من فرع بوشر — أحد أكبر فروع التعليم المبكر في المدرسة — بيئة أمان وطمأنينة وسكينة، يلتقي فيها المنهج مع القيم، ويصبح نمو كل طفل مسؤولية واضحة يمكن ملاحظتها وقياسها وتوريث أثرها.
أبرز المهام
- قيادة تطبيق خماسية السكينة وقيمها الـ٢٥ في الفرع كاملًا، وفق مرجع نمو الطفل (من الذات إلى المجتمع).
- الإشراف اليومي على المعلمات والمنسقات والمساعدات والكادر المساند، وضمان بيئة آمنة مطمئنة لكل طفل.
- التأكد من تطبيق الأنشطة القيمية بطريقة محسوسة ولعبية مناسبة لأعمار ٣–٦ سنوات، ومتابعة المخرجات النمائية لكل طفل.
- إعداد تقارير شهرية عن المخرجات النمائية والإتقان، ورفعها إلى قيادة العنقود والإدارة الأكاديمية.
- ضمان الامتثال الوزاري الكامل (نسب معلمة/طفل، السلامة، النظافة، الصحة)، والاستعداد المستمر للزيارات.
- قيادة رحلة وليّ الأمر وتعظيم رضاه عن النمو الأخلاقي والسلوكي والعاطفي لطفله، مع هدف رضا ≥٨٥٪.
- تنفيذ برامج تعظيم الأثر (الحكايات، الأنشطة القيمية، التواصل الأسري) بما يمدّ أثر الفرع إلى البيت.
- إدارة موارد الفرع ضمن السقوف المالية المعتمدة، والحفاظ على امتلاء الفرع واستقرار كادره.
- توثيق خطط القيم والأنشطة النموذجية والملاحظات النمائية؛ بحيث لا ينتهي الأثر بانتهاء العام، بل يُورَّث ويُبنى عليه.
المتطلبات والمؤهلات
- بكالوريوس تربية طفولة مبكرة أو ما يعادلها (بمعادلة وزارية).
- خبرة لا تقل عن ٥ سنوات، مع خبرة قيادية أو إشرافية في رياض الأطفال.
- فهم عميق لمراحل نمو الطفل من ٣ إلى ٦ سنوات، والقدرة على قيادة التعلم باللعب والمحسوس.
- فهم تطبيقي لخماسية السكينة وقيمها الـ٢٥.
- حفظ من القرآن الكريم وسمت تعبّدي ظاهر.
- قدرة على قيادة الكادر بحنان وحزم، ومتابعة الأداء ومعالجة الفجوات.
- معرفة جيدة بمتطلبات وزارة التربية والتعليم والامتثال في التعليم المبكر.
- عُمانية، أنثى.
- موافقة وزارية قبل التعيين.
فرص النمو وما نقدمه
- لن نطلب منك أن تكوني مكتملة من اليوم الأول. نقدّم لك:
- تأهيلًا مدفوعًا قبل بدء العام.
- خطة تطوير فردية لمعالجة أي فجوات في القيادة التربوية أو الممارسة الفنية.
- ورشًا قيادية وتربوية مكثفة خلال الموسم، مع برنامج متابعة فصلي.
- متابعة ودعمًا فنيًا من الإدارة الأكاديمية، وتشغيليًا من قيادة العنقود.
- مسار نمو وترقٍ قائم على الكفاءة والأثر.
- وللعقود الموسمية: من تحقق تقييمًا سنويًا ممتازًا تُجدّد معها أشهر الصيف الثلاثة.
كيف نقيس النجاح؟
- إتقان تطبيق خماسية السكينة وقيمها الـ٢٥ ≥٨٥٪.
- رضا أولياء الأمور ≥٨٥٪، مرتبطًا صراحةً بنمو الطفل الأخلاقي والسلوكي والعاطفي.
- امتلاء الفرع ≥٩٠٪ مع الحفاظ على استقرار الكادر.
- إكمال تأهيل الكادر وتدريبه ١٠٠٪ قبل بدء العام وخلاله.
- صفر مخالفات وزارية أو حوادث سلامة طوال العام.
- توريث الأثر: تسليم منظم لخطط القيم والأنشطة النموذجية والملاحظات النمائية؛ ليبدأ الموسم التالي من حيث انتهى السابق.
بوابة العبور القيمية — غير قابلة للتفاوض
الاصطفاف القيمي مع خماسية السكينة.
نبحث عمن تعيش القيم قبل أن تقود تطبيقها.
أن تكوني قدوة في الصلاة والقرآن، والعدل والرفق، وحفظ اللسان، والإحسان في التعامل، وأن تعكس سمتك الطمأنينة والحنان والإيمان، ويظهر أثر ذلك في قيادتك للكادر وفي قراراتك اليومية.
فمديرة التعليم المبكر لا تدير روضة فقط؛ بل تضع اللبنات الأولى للإنسان.
تعظيم الأثر والاصطفاف القيمي
نريد قائدة تستطيع أن ترى ما وراء النشاط واللعبة:
هل اطمأنّ الطفل؟ هل بدأ يحب الصلاة والقرآن؟ هل تغيّر سلوكه في البيت؟ هل صار أقدر على التعبير عن نفسه بلطف؟ هل تعلّم أن يشارك غيره ويحسن إليه؟
تقودين معلماتك لتحويل خماسية السكينة من مفاهيم إلى طقوس وممارسات يومية، وتربطين ما يحدث في الصف بالنمو الحقيقي للطفل.
وتضمنين ألا يفوت طفلًا احتياجٌ نمائي دون ملاحظة، بل يُرصد مبكرًا، ويُتابَع مع الأسرة، ويُبنى عليه.
إذا كنتِ ترين أن قيادة الروضة ليست إدارة مبنى... بل صناعة بيئة يطمئن فيها الطفل، ويلعب، ويتعلم، وينمو على القيم منذ خطواته الأولى، فنحن نبحث عنك.