قبل أن يقومَ المركزُ، كانت هي التجربة. واليوم تُرسل ابنَها إلى المقعد الذي صُنع لأجلها.
البلجاء، الابنةُ البكر؛ من حَيرةِ أبٍ عليها في غربته، وُلدت الفكرةُ التي يقرأ بها اليوم أربعون ألفًا.
أكثرُ من عشرين عامًا: من غرفةٍ مساحتُها اثنا عشر مترًا، إلى مجموعةٍ قابضة.
حضورٌ في معظم محافظات السلطنة، ومكتبٌ إقليميٌّ في دبي.
+١٠٠ كتابٍ من المهد إلى التمييز وللمربّين — ومنها أوّلُ مكتبةٍ عربيّةٍ للرضيع — و+١٠٠ لعبةٍ تعليميّةٍ تغطّي محاور خماسية السكينة.
حين عاد المؤسس من بريطانيا سنة 2004، وجد تعليم الطفولة بين حرف بلا متعة ومتعة بلا حرف.
حرف بلا متعة، ومتعة بلا حرف؛ فولد السؤال الذي وُلدت منه المجموعة.
من غرفة مساحتها اثنا عشر مترًا مربعًا، متمحضًا للطفل من الميلاد إلى الثانية عشرة.
عبادة وعلم وعمل ولعب ونوم وصحة؛ لا تكتمل السكينة إلا باجتماعها.
رؤية محكمة: نخدم الأطفال، ومن يخدم الأطفال.
كل رقم منهم اسم، وكل اسم بيت، وكل بيت أثر يمتد.
القلب النابض؛ منهج تكميلي يضم خمسًا وعشرين قيمة تربوية.
زيارة الموقع ←
حيث بدأ كل شيء؛ مؤسسة تدريبية لكل من يخدم الأطفال.
زيارة الموقع ←
تطور النشر والإخراج وتفتح أبعادًا جديدة.
زيارة الموقع ←
منصة رقمية ترفع تجربة التعلم وتقيس أثره.
زيارة الموقع ←
شركة خليجية متخصصة في التغذية المدرسية.
امتداد الرعاية إلى الفتى واليافع عبر السياحة العائلية والتجربة الحية.
زيارة الموقع ←
الذراع التقني؛ يؤتمت أعمال المجموعة ويسرعها ويرشد كلفتها.
زيارة الموقع ←الذراع الاستثماري العقاري؛ يحفظ أصول المجموعة وينميها.
قبل أن نُعرف بمؤسساتنا، عُرفنا بعطائنا. فكانت مجموعة العيسري أول من دعم وقف الطفل، ثم لم نكتف بأن نتطوع، بل علّمنا التطوع في صلب مناهجنا.
مبادرة تطوعية في عام واحد.
أسسها سنة 2006؛ خطيبًا ومؤلفًا ومربيًا، صدر له زهاء عشرين مؤلفًا للأطفال والمربين.
قائدٌ تحويليّ يُحوّل «بيرحاء» من برنامجٍ موسميٍّ صيفي إلى مؤسسة فعالياتٍ تربويةٍ–سياحيةٍ تعمل طوال العام، موجَّهةٍ للفتيان (١٣–١٨ عاماً). يُقدّم قيم خماسية السكينة من خلال إقاماتٍ ومعسكراتٍ ورحلاتٍ ولقاءاتٍ تستثمر أيام الإجازات، ويحوّل المخيم في إبراء إلى مركزٍ حيويٍّ على مدار السنة.
تدريس مهارات الحاسوب والتقنية بطريقة آمنة وهادفة، مع ربطها بخماسية السكينة خاصة عمودَي اللعب والعلم.
قائدٌ تحويليّ يقود «سِدْرة لمصادر التعليم» في الانتقال من مؤسسةٍ تعتمد على المؤسِّس إلى مؤسسةٍ نظاميةٍ مستدامة. يحوّل منظومة خماسية السكينة إلى مناهجَ ومصادرَ تعليميةٍ عُمانيةِ الهوية، عالميةِ المعايير، ويفتح لها أبوابَ الاعتماد الرسمي والأسواق.